الصفحة 1669 من 1780

إن الذي يشعر بالدونية يتنازل عن عقيدته، ثم يبدأ بحب أعداء الإسلام، وفي هذا يقول صلى الله عليه وسلم:"لا يحقر أحدكم نفسه، قالوا يا رسول الله، كيف يحقر أحدنا نفسه، قال: يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة، ما منعك أن تقول في كذا وكذا، فيقول: خشية الناس فيقول فإياي كنت أحق أن تخشى" (1) ، وقال أيضا:"لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا" (2) .

(1) رواه ابن ماجه في سننه، 2/1328 كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، بدون تاريخ

(2) رواه الترمذي: السنن مع تحفة الأحوذي للمباركفوري 6/145-146 ح2075، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الإحسان والعفو، من حديث حذيفة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، دار الفكر، ط3، 1399/1979

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت