قال الزمخشري:"الإمعة الذي يتبع كل ناعق، ويقول لكل أحد: أنا معك، لأنه لا رأي له يرجع إليه" (1) .
ويقول القاري تعليقا على كلام الزمخشري:"وفيه اشعار بالنهي عن التقليد المجرد حتى في الأخلاق فضلا عن الاعتقادات والعبادات" (2) .
ومن الاعتداد بالنفس: أن يهتم الشخص بمظهره الخارجي بغية الحصول على القبول الاجتماعي، ولكن بدون غرور وكبرياء ومغالاة أو إسراف.
عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس" (3) ."
وعن عائشة قالت: كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم بأطيب ما يجد، حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته" (4) ."
(1) الفائق في غريب الحديث 1/57 مادة (امع) تحقيق: علي البجاوي ومحمد أبو الفضل، ط3، 1399/1979 دار الفكر
(2) تحفة الأحوذي 6/145
(3) مسلم 1/89، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر
(4) البخاري 11/310 ح5923 كتاب اللباس، باب الطيب في الرأس واللحية