الصفحة 1685 من 1780

... وعن عبد الله بن عمرو: قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الجمرة وهو يسأل، فقال رجل: يا رسول الله: نحرت قبل أن أرمي، قال: ارم ولا حرج، قال آخر: يا رسول الله: حلقت قبل أن أنحر، قال: انحر ولا حرج، فما سئل عن شئ قدم ولا أخر إلا قال: افعل ولا حرج" (1) ."

ومن الاعتدال ما دعت السنة إليه في الترويح البرئ عن النفس مخافة الملل والسآمة، إذ لابد لأي فرد من التمتع بقسط كاف من الراحة بعد الأعمال المضنية، كي لا يصاب بالإرهاق المتواصل ثم القعود عن العمل، فالترويح البرئ يجدد النشاط والطاقة، ولم تمانع السنة من المزاح والتفكه والملاطفة والتبسم، وحديث"نافق حنظلة"معروف لدى الجميع، وفيه يقول صلى الله عليه وسلم:"ولكن ساعة وساعة" (2) .

(1) البخاري: 1/300 ح124 كتاب العلم، باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار

(2) رواه مسلم: 17/66 كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت