الأمر الأول: تأخر هذه المقررات وعدم مواكبتها للتطور، ومسايرتها للحضارة والتقدم العلمي.
إن الناظر في مناهج مقررات السنة النبوية وأبحاثها يلحظ غلبة الرتابة والجفاف
عليها (1) ، وافتقارها أحيانًا إلى إعطاء تصور واضح عن أهدافها ومناهجها المشتركة، والعلاقات بينها (2) ، وذلك بخلاف العلوم الطبيعية والتطبيقية التي لها خاصية المرونة والحيوية، وتميزها بتقديم النفع المباشر للإنسان، وهذا بلا شك يعطيها حضورًا وقبولًا على حساب مناهج السنة النبوية (3) .
(1) انظر: الموضوعية في العلوم الإنسانية للدكتور صلاح قنصوه ص ( 408 ) .
(2) انظر: مشكلة العلوم الإنسانية ص ( 52 ) .
(3) انظر: المرجع السابق ص ( 16 ) .