علمًا (1) ، والحديث ستون علمًا، ونجد هذا في علوم السنة النبوية، وعلوم اللغة أيضًا وفي غيرها.
ثانيًا: أن العلوم الشرعية حاكمة على غيرها من العلوم:
إن العلوم الطبيعية والتطبيقية محكومة من قبل العلوم الشرعية، تحدد مسارها وتضع لها الأطر والضوابط التي تسير وفقها، ولو قدر لهذه العلوم أن تنفلت من حاكمية العلوم الشرعية لخرجت عن مسارها الصحيح، وكانت الآثار والنتائج ضارة سيئة على المجتمع، فعلم الفقه وعلم القانون وعلم الأخلاق كمثال؛ من سمات هذه العلوم أنها حاكمة على غيرها من العلوم، حيث تتمثل في قواعد عامة تتضمن تكليفًا موجهًا لأفراد المجتمع، تعتبر ملزمة للكافة، ويتعرض المخالف للجزاء والعقوبة (2) .
(1) انظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ( 1/20 ) .
(2) علم القانون والفقه الإسلامي للدكتور سمير عالية ص ( 104 ) .