ولا تقوم التربية الحقة إلا بالأسس المتقدمة:إرادة التزكية وتقويم السلوك، إدراك المربي لاستعدادات النفوس وطاقاتها وحرص المربي على التربية وإلمام تام بما يناسب المواقف التربوية من رحمة،وتشكيل مواقف القدوة.
المطلب الثاني: النبي المدرك لتفاوت استعدادات النفوس وميولها:
... وفيه نشير إلى بعض النصوص التي توضح كون الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يدرك متطلبات النفس وحظوظها ويأمر بمراعاتها، وقد تعددت النصوص التي توضح ذلك، فالخطوة الأولى في البناء النفسي:
... معرفة متطلبات النفس والإحاطة بما تنطوي عليه كل نفس بمعنى اختلاف الاستعدادات والميول من شخص لآخر، والنبي الكريم كان معلما في هذا الجانب، فهو: