فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويظهر تقرير هذا الأصل في حديث ربيعة بن كعب الأَسْلَمي - رضي الله عنه- الذي يقول فيه: كنت أبيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي )سَل)، فقلتُ: أسألك مرافقتك في الجنّة. قال: (أو غير ذلك؟) ، قلت: هو ذاك. قال: (فأعنّي على نفسك بِكثرة السجود ) (2) . فهذا الحديث يدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلب من ربيعة مقابل تحصيله تلك المنفعة التي سألها أن يبذل جهدًا وأن يقدّم عملًا، ليقرر بذلك الأصل السلوكي مقابل الأصل المنفعي، وليرتقي بالمسلم من مرحلة التواكل أو التكاسل إلى مرحلة الجدّ والاجتهاد، ومن نظرة التراخي إلى نظرة الحزم والعمل.
وجانب آخر من هذه العلاقة تقرره السنة النبوية، يتمثل في أن السنة رغم إقرارها لأصل المنفعة مقابل السلوك، إلا إنها تقيّده أيضا بقيد أصيل يتمثل في أن المنفعة تكون مقابل السلوك السّوي (2) .