فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
معنى الحرب خدعة: أي الحرب الجيّدة لصاحبها الكاملة في مقصودها إنّما هي المخادعة لا المواجهة، وذلك لخطر المواجهة وحصول الظفر مع المخادعة بغير خطر". من أمثلة هذه القاعدة إنّه"إذا أراد الإمام حرب قوم- ليس بينه وبينهم عهد ولا ميثاق- فعليه أن يورّي حين خروجه، بأن يذكر إنّه يريد حربًا في جهة الشمال مثلًا وهو يريد قومًا في جهة الجنوب أو الغرب، حتى لا ينذروا به فيستعدّوا، لكي يأخذهم على غرة وغفلة" (1) ."
القاعدة التاسعة-"خير الأمور أوساطها" (2)
(1) البورنو، موسوعة القواعد الفقهيّة: 5/106.
(2) هذه القاعدة نصّ حديث شريف أخرجه من حديث عليّ رضي الله تعالى عنه مرفوعًا:
ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد كما ذكر السخاوي وقال:
"يشهد لهذا قوله تعالى: { وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ } ، وقوله: { لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا } ، وقوله: { وَلا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } ، وقوله: { إنّها بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ } ، وهي الشابّة { عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ } " (المقاصد الحسنة: ح(455) ، ص 332).
وأخرجه من حديث عمرو بن الحارث مرفوعًا معضلًا البيهقي، السنن الكبرى: كتاب صلاة الخوف، باب ما ورد من التشديد في لبس الخزّ، 3/273.