فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد يقتضي أدب التخاطب مع المجتمع، استخدام ألفاظٍ وَقْعُها شديدٌ على النفس، لتؤثر تأثيرًا إيجابيا عامًا تتحقق من خلاله مصالح المسلمين. مثال هذا الأسلوب، ما ورد عن أبي مسعود الأنصاري، قال: (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني والله لأتأخّرُ عن صلاة الغداة، من أجل فلان مما يطيل بنا فيها، قال: فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، قط أشدُّ غضبًا في موعظة منه يومئذٍ، ثم قال:"يا أيها الناس، إن منكم منفّرين، فأيكم ما صلّى بالناس، فليُوجزْ، فإن فيهم الكبير والضعيف، وذا الحاجة") . (1)
وهناك أمور تؤخذ بعين الاعتبار في التخاطب مع المجتمع؛ كالحرص على إفهام السامعين لقصد المتكلم، والحرص على إيصال الخطاب لجميع أفراد المجتمع، إذا بلغ الخطاب من الأهمية ما يدعو لذلك.
وقد وجدنا حرص النبي صلى الله عليه وسلم، على كلا الأمرين، ومثالهما الآتي:
(1) صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب: (13) : هل يقضي الحاكم أو يفتي وهو غضبان، الحديث رقم: (7159) . ص: (984) . وصحيح مسلم؛ كتاب الصلاة، باب: (37) : أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام. الحديث رقم: (466) . ص: (116) .