1 - [فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ] [البقرة/279] .
2 - [الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ] [آل عمران/172] .
3 - [وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ] [النساء/13 - 14] .
4 - [إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأرْضِ] [المائدة/33] .
5 - [مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ] [النساء/80] .
6 - [إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ] [المائدة/55] [1] .
إنَّ الابتعادَ واضحٌ بمثلِ هذه التقديراتِ عن دلالةِ النصِّ المتجلِّيةِ من حدودِ ظاهره في هذه الآية وفي الآيات المِماثلة التي مرَّت قريبًا.
مِما مرَّ نستنتجُ أنَّ الضميرَ في (إليها) - وهو عائدٌ على التجارة - يجبُ أنْ لا يُزعمَ فيه ما هو غيرُ موجودٍ في النصِّ ولا تحتملُه الدلالةُ مطلقًا. فهذا الزعمُ وهذا التقديرُ يَعدِلان بدَلالةِ النصِّ إلى غير ما سيق له.
لقد عاد هذا الضميرُ على (التجارة) حصرًا، لأنَّها وسيلةٌ اقتصاديةٌ كبرى تؤهِّلُ الإنسانَ إلى الاستقرار، والدَّعَة، والراحة في حياتِه بشكلٍ عامٍّ، وتمكِّنُه من تحقيق رغباتِه وإشباعِ غرائزِه كالانغماسِ في (اللهْو) بكلِّ أصنافِه، والملذاتِ بأنواعِها. ولولا (التجارة) - بأشكالها كافة - التي ينضوي تحت إطلاقِ لفظِها الثراءُ، والقدرةُ الماديةُ، والترفُ المعيشيُّ، لكان الإنسانُ قاصرًا عن هذا (اللهْو) ، وهذه الملذات، عاجزًا عن إشباعِ غرائزه. فعاد عليها الضميرُ لأنَّها (( كانت هي سببَ(اللهْو) ولم يكنِ
(1) وينظر: الصحيفتان (81 - 82) من هذا البحث.