من الذهب وقيثارة من الخشب المطعم بالصدف والأحجار الكريمة رأسها رأس ثور من الذهب الخالص [1] .
أما مدينة اوريدو وتعرف بأسم (أبو شهرين) وتقع على مسافة اثنين وعشرين كيلو متر من أور في الجنوب الغربي منها وتعد من أقدم وأقدس المدن السومرية وعثر بين أطلالها على بقايا سبعة معابد وقد كشف في جوار اوريدو عن مقبرة واسعة تتألف من الف قبر و هذه القبور كانت على شكل صناديق من الفخار وضع في داخلها الميت مع أواني وطعام لتموينه بعد الممات [2] .
اما تل سنكرة وهو بقايا مدينة سومرية أسمها لارسا تقع على الجانب الشرقي لنهر الفرات وعلى بعد ثلاثين كيلو متر شمال غرب أور [3] .
أما تلو (وهي بقايا مدينة لكش التاريخية) [4] ويقع على الضفة الشرقية لنهر الغراف على بعد حوالي 20كم من شمال شرقي الشطرة وقد وجد فيها بعض التماثيل منها تمثال (كودا) وهو أحد ملوكها وتمثال (دودو) وهو كاتب سومري [5] . أما تل جوخى (وهو بقايا مدينة أوما) ويقع على الجانب الغربي لشط الغراف، في الشمال الغربي من مدينة لكش، وقد عثر في هذه المدينة على نصب من الحجر يعرف اليوم بنصب النسور كان قد أقامه أحد ملوك لكش (أي ناتم) [6] .وهو علامة فارقة بين تخوم لجش وتخوم جوخى، وكانت تسمى في ديوان السلطان (آجام البريد) [7] .
(1) مرعي: تاريخ بلاد الرافدين، ص36
(2) سوسه، أحمد: وادي الرافدين بين الساميين والسومريين، ص97
(3) سوسه، أحمد: تاريخ حضارة وادي الرافدين في ضوء مشاريع الري الزراعية، دار الحرية للطباعة (بغداد-1983) 2/ 427.
(4) (*) لكش مدينة أثرية تدعى تلو تبعد نحو 15كم من شمال مدينة الشطرة الحالية بينها وبين مدينة الحي وتقوم أطلال المدينة على الضفة الشرقية لشط الغراف الحالي. ينظر بابان: أصول وأسماء المدن العراقية، ص 270.
(5) سوسه: وادي الرافدين بين الساميين والسومريين، ص97.
(6) سوسه: الدليل الجغرافي في العراق، ص61
(7) المسعودي (ت 346هـ) : التنبية والأشراف، دار صادر (بيروت - د0ت) ص 36