وقد نسب ابن يعيش (ت643هـ) هذا المذهب إلى الأخفش (ت215هـ) ، والفارسيّ (ت377هـ) ، والرمّانيّ (ت384هـ) [1] ، ونسبه أبو حيان (ت745هـ) إلى سيبويه (ت180هـ) [2] .. في حين لم ينسبه ابن الخبّاز إلى أحد [3] .
وذهب بعض النّحويين إلى أن العامل في البدل هو العامل في المبدل، كما أن العامل في الصّفة هو العامل في الموصوف، وأمّا ظهور العامل في بعض المواضع فقد يكون توكيدًا [4] . وقال ابن الخبّاز في هذا الرأي: (( وهذا قول مهجور ) ) [5] .
ولم ينسب ابن الخبّاز هذا المذهب إلى أحد، ونسبه ابن يعيش (ت643هـ) إلى سيبويه (ت180هـ) ، والمبرّد (ت285هـ) ، والسيرافيّ (ت368هـ) [6] ، في حين نسبه أبو حيّان الأندلسي (ت745هـ) إلى المبرِّد [7] .
وما ذهب إليه ابن الخبّاز صحيح؛ لأنّه أسنده إلى أدلة من القرآن الكريم، فضلًا عن أنه مع القياس، يدل على ذلك قولك: يا أخانا زيدٌ بالضمّ لا غير، ولو كان العامل الأوّل لوجب نصبه كالنعت أو عطف البيان [8] .
(1) ينظر: شرح المفصل: 3/ 634.
(2) ينظر: الارتشاف: 2/ 619.
(3) ينظر: التّوجيه: 280.
(4) ينظر: المقتضب: 4/ 295، 399، وأسرار العربية: 301، وشرح المفصّل: 3/ 634 - 635، والارتشاف: 2/ 619.
(5) التّوجيه: 280.
(6) ينظر: شرح المفصّل: 3/ 635، والمقتضب: 4/ 295، 399.
(7) ينظر: الارتشاف: 2/ 619، والمقتضب: 4/ 295، 399.
(8) ينظر: شرح المفصّل: 3/ 635، والأشباه والنّظائر: 3/ 221.