الصفحة 10 من 301

صَرّحَ به أو أشار اليه الصرفيون او اللغويون أو المفسرون كدليلٍ أَبدأ به قُبيل الاستشهاد بآية كريمة.

قام هذا الباب على منهج انتقائي، إذ يتم فيه اختيار مواضع من الذكر الحكيم وجعلها ميدانًا للبحث والدراسة. ثم تحليل الشواهد القرآنية من خلال ما أفاده المفسرون واللغويون والصوتيون والصرفيون، كلُّ حسبما يقتضيه المقام. وقد اعتمد الأُسلوب الانتقائي نظرًا لكثرة الشواهد التي يتعذّر حصرها في هذا المقام، لذا آثر الباحث الاقتصار على نماذج حسبها كفيلةً بإيصال مقاصد الغرض المطلوب.

الباب الثاني: دراسة نحوية دلالية، ويُقسم على ثلاثة فصول:

الفصل الأوّل: التحذير الصريح

لقد بُحِثَ فيه ما ورد في القرآن الكريم من أسلوب التحذير الذي عرفه النحاة أَولًا ثم ما جاء في القرآن الكريم من استعمال لفظة (حَذَرَ) واشتقاقاتها المختلفة سواء أَكانت اسمًا ام فعلًا بأزمنته المتباينة. مدلاًّ على المعنى المعجمي للفظة (حَذَرَ) وأثرُها في السياق وأثر السياق فيها، فضلًا عن دراسة سياق اللفظة وما فيه من أساليب واستعمالات لها دلالات تتوافق وموضوع البحث. وقد درستُ تلك المواضع كاملةً دون تغييب أيِّ موضع منها.

الفصل الثاني: التحذير الضمني

عقدته لدراسة الألفاظ التي أَفادت التحذير. واِن كانت بصورة ضمنية- إذ أَن من الألفاظ تُفيد دلالتها المعجمية التحذير والتخويف. ومن تلك الالفاظ (أَنْذَرَ) . فقد وردت هذه المفردة في القرآن الكريم باشتقاقاتها المتعددة اسماءً وأفعالًا فتتبعت تلك المواضع مصرحًا بما أفاده المعجميون من دلالة لها، فضلًا عن السياق الواردة فيه. قد تكون بعض مواضع التحذير بهذه الدلالة قد حذفت المحذَّر منه فجعلتها تحت عنوان: حذفُ المفعول الثاني لـ (أنذر) مبينًا دلالة ذلك الحذف. والحالُ ذاتها تكرر مع (خشي) التي تحمل دلالة التحذير.

لقد قام البحث في هاتين المفردتين على الاستقراء التام لمواضعها في الذكر الحكيم، وذلك من خلال دراسة المواضع كافة رابطًا بين معانيها ودلالتها، وما ذلك إلاَّ بيانًا للشمولية التي جعلناها من قبلُ هدفًا لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت