(1) رواه مسلم: (1910) .
(2) "المفردات": (ص99) .
(3) "الفتح": (6/ 3) .
(4) "بدائع الصنائع": (9/ 4299) .
(5) "حاشية ابن عابدين": (4/ 121) .
(6) "الشرح الصغير على أقرب المسالك": (2/ 267) .
(7) "فتح الباري": (6/ 3) .
(8) "مطالب أولي النهى": (2/ 497) .
(9) "مجموع الفتاوى": (10/ 192، 193) .
(10) "مجموع الفتاوى": (10/ 191) .
(11) رواه أحمد: (6/ 21) ، وقال محمقق زاد المعاد"الأرناؤوط":"سنده جيد، وصححه ابن حبان: (25) ، والحاكم: (1/ 11) ، ووافقه الذهبي."
(12) رواه مسلم: (1910) في الإمارة: باب ذم من مات ولم يحدث نفسه بالغزو، وأبو داود: (2502) .
(13) "زاد المعاد"ت: الأرناؤوط: (3/ 5 - 12) مختصرًا.
(14) "زاد المعاد": (3/ 71) .
(15) "روضة المحبين": (ص478) .
(16) أبو داود: (4/ 246) ، وابن ماجة: (2/ 681) ، وقد روى شطره الأول البخاري: (2480) .
(17) "مجموع الفتاوى": (28/ 320) .
(18) "مجموع الفتاوى": (28/ 321) .
(19) تقدم تخريجه.
(20) "الفروسية"لابن القيم: (ص187 - 189) .
(21) وعن شعور اللذة بالعبودية يقول الإمام ابن القيم رحمه الله:"... فقُرَّة عين المحب في الصلاة والحج وفرح قلبه وسروره ونعيمه في ذلك وفي الصيام والذكر والتلاوة وأما الصدقة فعجب من العجب، وأما الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله والصبر على أعداء الله سبحانه فاللذة بذلك أمر آخر لا يناله الوصف ولا يدركه من ليس له نصيب منه. وكل من كان به أقوم كان نصيبه من الالتذاذ به أعظم. ومن غلظ فهمه وكثف طبعه عن إدراك هذا فليتأمل إقدام القوم على قتل آبائهم وأبنائهم وأحبابهم، ومفارقة أوطانهم، وبذل نحورهم لأعدائهم"."طريق الهجرتين": (1/ 56) ط. دار الحديث.