عن العرس بن عميرة: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (اذا عملت الخطيئة في الأرض فمن شهدها وأنكرها فهو كمن غاب عنها و من غاب عنها ورضيها كمن شهدها) رواه أبو داود في السنن والطبراني في المعجم الكبير.
لقد رضي هؤلاء"الوسطيون"أن يكونوا هم الحلقة الثالثة في حزب الشيطان المتحالف ضد المجاهدين الذي أصبحت معادلته تقول:
الدول الصليبية + حكومات الردة + إخوان الشيطان (الوسطيون) = حزب الشيطان.
وشتان بين واقع الوسطيين وواقع المجاهدين ..
فالوسطيون في الملذات والشهوات راتعون ..
والمجاهدون في التضحية في سبيل الله يتقلبون .. وفي الموت في سبيل الله يتنافسون:
فلكم قصور لا تبيتوا دونها ... لكم المجامر والمكاحل والسمر
ولهم ضجيج القاذفات ونارها لهم الهزاهز و الدّكادِك والحفر
ختاما:
من المهم التذكير بأن الحرص على السلطة هو الذي دفع الحكام إلى موالاة أعداء الدين.
وأن القواعد الشرعية قضت بمعاملة المسيء بنقيض مراده ومنعه من الوصول إلى الباعث له على إساءته.
وان القاعدة لها خبرة طويلة في إسقاط الأنظمة عن طريقها أو عن طريقهم.
وأن الحاكم ربما خير بين وداع السلطة أو وداع الدنيا.
وأن المجاهدين لا يستهدفون إلا ثلاثة أصناف:
1 ـ الصليبيين
2 ـ وحكومة الردة