بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.
والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه المجاهدين.
أما بعد:
فهذه رسائل كتبناها إنذارا للعدو وإبراء للذمة ونصحا للأمة وإقامة للحجة:
الرسالة الأولى
أما الرسالة الأولى فهي إلى الأوروبيين عامة وإلى الفرنسيين خاصة
نذكرهم فيها بما عرض عليهم سيف الإسلام أسامة بن لادن حفظه الله تعالى من هدنة وموادعة مقابل تخليهم عن دعم أمريكا في حملتها الصليبية على الإسلام.
ونقول لهم: إن شباب الإسلام وفرسان الحق سيقعدون لكم كل مرصد ويتعقبونكم أينما كنتم وحيثما وجدتم ووالله لا يشيب لكم كبير ولا يفطم لكم صغير ولا يقر لكم قرار ولا يهدأ لكم بال في أرض الإسلام ما دامت سيوفكم مسلطة على الإسلام والمسلمين.
ألا فلتعلموا أن أرض الإسلام كلها ستكون لكم موضع كمين من أقصاها إلى أقصاها، وأن أتباعكم من الحكام المرتدين وأجنادهم الهالكين لا يستطيعون منع شباب الإسلام من الوصول إليكم ..
وهم صادقون في تمني سلامتكم وكاذبون في زعم القدرة على حمايتكم، فلا تغرنكم وعودهم الكاذبة.
فوالله لا يستقبلكم أذنابكم بالورود إلا شفعناها لكم بالبارود ..
ووالله لنقتلنكم كما قتلتم إخواننا ولنغنمنّ أموالكم كما نهبتم ثرواتنا.