الصفحة 4 من 32

أقول: أجدني مجبرا رغم أنفي أن أضع نقطة هنا، وأعلق بأن هذه هي عين الشبهة التي تُعطّل بسببها الشريعة في غزة، وهو عين ما يشقشق به منظرو حماس، وما رمي به المجاهدون في القوقاز من قبل أهل الاستصلاحات والاستحسانات بسبب إعلانهم للإمارة هو عين ما يرمى به إخواننا في العراق وفي غزة وفي الصومال ..

ولذلك فلا بد من وقفة مهمة هنا نتأمل فيها هذا الأمر ولننظر ماذا كان موقف إخواننا المجاهدين في القوقاز من ذلك .. ويكفيني ويشفيني في الرد على ترهات المخالفين للمجاهدين في تلك الساحات كلها إيراد هذه المقتطفات من ملف المحكمة الشرعية العليا لإمارة القوقاز في البحث العلمي الملحق بالقرار في شأن أحمد زكايف، وهذا البحث أجراه أخونا الحبيب وقرة عيننا أبو عمران سيف الله أنزور بن إلدار أستِمِر، المعين رئيسا للمحكمة الشرعية لإمارة القوقاز من قبل دوكو عمروف، أجرى هذا البحث بتاريخ: 29/ 5/1430هـ بشأن وزير الخارجية السابق لجمهورية الشيشان أحمد زاكايف.

و مقر زكايف هذا منذ بضع سنين في بلاد الغرب، وللعلم فهو مطلوب في روسيا لأنه كان من قيادات المقاومة الشيشانية سابقا، ثم أصيب و نقل إلى الخارج للعلاج، وفي الغرب لم يتم علاج إصابة جسد زكايف وحسب، بل عالج الغرب وبطريقتهم الخاصة عقله أيضا فمسخوه!! فأمسى يقول: (إن دولة الشيشان لا يمكن أن تستقل إلا إذا اعترفت بها هيئة الأمم المتحدة، ويقول إنه للحصول على هذا الاعتراف ينبغي المحافظة على قانونية الدولة التي تستمد شرعيتها من إرادة أغلبية الشعب الشيشاني المتمثلة في الدستور و القوانين التي وضعها البرلمان، وصار يرى أن تحكيم الشريعة الإسلامية يعني إعلان العداوة للعالم أجمع، و يرى أن هذا الأمر يلحق ضررا كبيرا بالشعب الشيشاني) .

تأملوا شبهاته فإنها عين شبهات المتخاذلين والمنكسرين في بلادنا!!

وقام زكايف هذا - وتأمل اختياره لهذا الدور لكونه مقاتلا سابقا ضد روسيا وقد أصيب في القتال فالأعداء يعرفون كيف يختارون دُماهم بدهاء - قام على أثر علاج عقله في الغرب بالاتصال ببعض أعضاء البرلمان الشيشاني، منهم من له نشاط سياسي و منهم من ليس له نشاط؛ اثني عشر نائبا مقيمين في بلاد الغرب. فتحالف بعض هؤلاء و منهم رئيس البرلمان جلاء الدين سرلابوف مع أحمد زكايف هذا، ثم أعلنوا أنهم أجروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت