الصفحة 5 من 32

عملية تصويت بالهاتف!! فانتخبوه رئيسا للوزراء فيما سموه بـ"حكومة جمهورية الشيشان".

أقول: حدثت هذه المهزلة تحديدا بعد صدور بيان إمارة القوقاز الذي أعلن فيه أمير مجاهدي القوقاز دوكو عمر براءته من جميع القوانين الوضعية و رفض تسمية دولته بـ"الجمهورية"، و أعلن أن جميع أراضي القوقاز التي فيها للمجاهدين شوكة تعتبر ولايات في إمارة القوقاز، كما رفض دوكو عمر أن يتسمى بـ"الرئيس"، وقال إنه والي الشيشان و أمير القوقاز، و جميع مجاهدي القوقاز قد بايعوه على الإمارة بعد وفاة الأمير عبد الحليم سعد الله، و بعد صدور البيان أقر المجاهدون أميرهم و أيدوه.

أما زكايف فإنه لم يكتف بعدم الاعتراف بإمارة دوكو عمر، بل اتهم الذين سعوا في إلغاء الحكم الجمهوري الديمقراطي في الشيشان بالخيانة، ورمى أمراء المجاهدين بأنهم عملاء للاستخبارات الروسية استطاعوا اختراق صفوف المجاهدين ليهدموا دولة الشيشان.

لإن دولة الشيشان كما يزعم: لا يمكن أن تستقل إلا إذا اعترفت بها هيئة الأمم المتحدة. ويقول: إنه للحصول على هذا الاعتراف ينبغي المحافظة على قانونية الدولة، التي تستمد شرعيتها من إرادة أغلبية الشعب الشيشاني المتمثلة في الدستور و القوانين التي وضعها البرلمان.

فزكايف يرى أن تحكيم الشريعة الإسلامية يعني إعلان العداوة للعالم أجمع، و يرى أن هذا الأمر يلحق ضررا كبيرا بالشعب الشيشاني وبالقضية الشيشانية.

وادعى أن روسيا تستخدم رغبة الإسلاميين في تحكيم الشريعة، لتمنع الشعب الشيشاني من الاستقلال، و لتصنفه ضمن ما يسمى بالإرهاب العالمي ليسهل عليها استئصال هذا الشعب.

و بناء على هذا الزعم، رفض أحمد زكايف الاعتراف بإمارة دوكُّو عمر، و دعا جميع مقاتلي القوقاز إلى الدخول في طاعة ما سماه بـ"البرلمان الشيشاني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت