مهدور لا حصيلة له سوى الإخفاق ولو أفتاكم المفتون، وخدع بدعايتكم المغفلون.
ومعذرة لفضيلة الشيخ الذي نكنُّ له كل تقدير.
[بقلم الشيخ؛ محمد المجذوب]
[1] سنن أبي داود ج7 رقم 4759, وقد تقرر لدى المحققين أنه من الآثار الموقوفة عليه, ولكنه من حيث المعنى بمنزلة المرفوع.