الصفحة 7 من 19

بالصلاة ولا يصلي فلا يكفي القول أني مؤمن دون أن تعمل بل المنافق أحسن حالا من المرجئ فالمنافق يكفر بقلبه و يظهر العمل والمرجئ يبطن الإيمان كما يزعم و لا يعمل و ليس لنا الحكم على المسلم إلا على ظاهره فنحن لم نؤمر بالتنقيب على القلوب. ... وقد روى الشيخان في صحيحهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال:"فبعثنا الرسول (صلى الله عليه و سلم) في أناس من جُهَيْنَة فأخذتُ رجلا فذهبت أطعنه فقال لا إله إلا الله فطعنته فقتلته فجئت إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: أقتلته و قد شهد أن لا إله إلا الله؟ ,فقلت: يا رسول الله إنّما قال ذلك تعودا، فقال:"فهلاَّ شققتَ عن قلبه؟ (أي ما أدراك بذلك) ". و هذا يبطل مزاعم القائلين بالجحود و الإستحلال. الحديث صريح فتارك الصلاة أو تارك أي فريضة هو مرجئ و بعد ذلك ننظر في التفصيل أهو يكفر أم يعصي. فهل تارك الصلاة كافر هنا التكفير بالدليل. روى الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم -"بين العبد و الكفر ترك الصلاة"و في رواية"بين الرجل و الشرك (أو الكفر) ترك الصلاة".

و روى أصحاب السنن و أحمد عن بريدة قال"قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم -"العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". و في حديث رواه بن ماجه بإسناد حسن عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:"أوصاني خليلي (صلى الله عليه و سلم) أن لا أشرك بالله شيئا و إن قُطِّعْتُ وحُرِّقت و لا تَتْرك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها فقد برئت منه الذمة و لا تشرب الخمر فإنّه مفتاح كل شر". الشاهد من الحديث لا تترك صلاة مكتوبة متعمّدا فمن تركها برئت منه الذّمة يعني أهدر دمه يعني دمه ليس معصوما فهو مرتد حديث صريح صحيح واضح وقال عبد الله بن شقيق التابعي الجليل:"ماكان أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) يروا شيئا تركه كفر إلا الصلاة"كل الصحابة بدون استثناء وهذا اجماع يعتبرون تارك الصلاة كافر"ومن يشاقق الرّسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وساءت مصيرا"سبيل المؤمنين: الإجماع، إجماع الصحابة أجمعوا ان تارك الصلاة كافر الكافر لا يزوج لا يصلى عليه إذا مات ولايدفن في مقابر المسلمين - سئل الإمام مالك عن تارك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت