وديني، وأما أنت فشاكٌّ فاذهب إلى شاكٍّ فخاصمه» [1] .
8 -روى ابن عبد البر عن محمد بن أحمد بن خويز منداد المصري المالكي قال في كتاب الإجارات من كتابه الخلاف: «قال مالك: لا تجوز الإجارات في شيء من كتب الأهواء والبدع والتنجيم وذكر كتبًا ثم قال: وكتب أهل الأهواء والبدع عند أصحابنا هي كتب أصحاب الكلام من المعتزلة وغيرهم وتفسخ إجارة في ذلك» [2] .
فهذه لمحات من موقف الإمام مالك وأقواله في التوحيد والصحابة والإيمان وعلم الكلام وغيره.
(1) الحلية (6/ 324) .
(2) جامع بيان العلم وفضله ص 416، 417 ط/ دار الكتب الإسلامية.