فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 80

المبحث الثاني

عقيدة الإمام أبي حنيفة رحمه الله

أولًا: عقيدته في توحيد الله وبيان التوسل الشرعي وإبطال التوسل البدعي:

(1) قال أبو حنيفة رحمه الله: «لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به والدعاء المأذون فيه المأمور به ما استفيد من قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] ... » [1] .

(2) قال أبو حنيفة رحمه الله: «يكره أن يقول الداعي أسألك بحق فلان أو بحق أنبيائك ورسلك وبحق البيت الحرام والمشعر الحرام» [2] .

(3) وقال أبو حنيفة: «لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به وأكره

(1) الدر المختار مع حاشية رد المحتار (6/ 396 - 397) .

(2) شرح العقيدة الطحاوية ص234، واتحاف السادة المتقين (2/ 285) ، وشرح الفقه الأكبر للقاري ص198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت