الصفحة 22 من 35

83 -ثم يقوم معتدلا مطمئنا حتى يأخذ كل عظم مأخذه، وهذا ركن.

84 -ويقول في هذا القيام:"ربنا ولك الحمد" [1] وهذا واجب على كل مصل ولو كان مؤتما [2] ، فإنه ورد القيام، أما التسميع فورد الاعتدال.

85 -ويسوي بين هذا القيام والركوع في الطول كما تقدم.

86 -ثم يقول:"الله أكبر"وجوبا.

87 -ويرفع يديه، أحيانا.

88 -ثم يخر إلى السجود على يديه، يضعهما قبل ركبتيه. بهذا أمر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو

(1) وهناك أذكار أخرى تقال هنا. فراجعا صفة الصلاة (ص 153 - الطبعة السابعة) .

(2) ولا يشرع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في هذا القيام لعدم وروده، وانظر إن شئت البسط في الأصل"صفة صلاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت