فهرس الكتاب

الصفحة 2029 من 2954

معصيته، فلا يرخص له، خلافًا لمن أجاز ذلك، المقصود أنه إذا علم فيه الخير اتجه القول بالوجوب، وإن كان رأي الجمهور أنه ملكه وهو صاحب الشأن، والأمر إليه، إن شاء كاتبه، وإن شاء لم يكاتبه، فيبقى الأمر للاستحباب.

"كاتبت أهلي على تسع أواق"الأوقية كما تقدم: أربعون درهمًا، فقيمتها تسعة في أربعين؟ بثلاثمائة وستين درهمًا، على أقساط"في كل عام أوقية"على تسع سنوات"فأعينيني"لكي أسدد هذه الأقساط، فعرضت عليها عرضًا مغري أنها تخلصها حالًا وفورًا؛ لأن الذمة تبقى مشغولة لمدة تسع سنوات دين في ذمتها، أفضل منه أن ينقد الثمن الآن، وهذا في عرف الناس عرض مغري"إن أحب أهلك أن أعدها لهم"تسع نقد الآن،"ويكون ولاؤك لي فعلت"الولاء ينتج عنه النصرة، وأيضًا الحق من إرث وغيره، لا شك أن من كان ولاؤه لشخص من الأشخاص أن عليه حق له ليس مثل البعيد، ولذا يرثه إذا مات، ويكون ولاؤك لي فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها، فقالت لهم: يدفع الثمن كامل الآن، ويكون الولاء للدافع وهو عائشة -رضي الله عنها-، فأبوا ذلك عليها، يعني يكفينا أن يكون أقساط، لكن الولاء يستمر لنا، فجاءت من عندهم لتخبر عائشة -رضي الله عنها- بما قالت وما قيل لها، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالس، والجملة حالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت