الدعوة التامة (( اللهم رب هذه الدعوة التامة ) )التي هي إيش؟ دعوة التوحيد، دعوة التوحيد، وهي تكون في آخر الأذان بشهادة أن لا إله إلا الله، وفي أوله وفي آخره، في أوله: أشهد أن لا إله إلا الله، وفي آخره: كلمة الإخلاص لا إله إلا الله، الوسيلة (( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ) )قائمة، يعني التي أقيم لها، أو ستقام، التي ستقام (( آت محمدًا -عليه الصلاة والسلام- الوسيلة ) )وهي ما يتقرب به إلى الله -عز وجل-، (( والفضيلة ) )المرتبة الزائدة على سائر الخلق (( وابعثه مقامًا محمودًا ) )مقامًا محمودًا بحيث يحمد قيامه -عليه الصلاة والسلام- فيه، ومعنى ابعثه أي: أعطه، أو ابعثه من قبره متصفًا بهذا الوصف (( مقامًا محمودًا ) )والتنكير هنا للتعظيم والتفخيم، وقد روي بالتعريف عند النسائي وابن حبان: (( ابعثه المقام المحمود الذي وعدته ) )والتنكير أولى، لماذا؟ لأمور: لما يشتمل عليه من تعظيم وتفخيم؛ ولأنه هو الموافق لما جاء في القرآن {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} [ (79) سورة الإسراء] وهو أيضًا المروي في الصحيح، هو المروي في الصحيح، ولما يشتمل عليه التنكير من التعظيم والتفخيم، وأيضًا هو الموافق لما جاء في القرآن الكريم، نأخذ من شروط الصلاة؟ على شان نخفف عن الغد.
"عن علي بن طلق -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف وليتوضأ, وليعد الصلاة ) )رواه الخمسة, وصححه ابن حبان."
وعن عائشة -رضي الله تعالى عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار ) )رواه الخمسة إلا النسائي, وصححه ابن خزيمة.
وعن جابر -رضي الله تعالى عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( إذا كان الثوب واسعًا فالتحف به ) )يعني: في الصلاة، ولمسلم: (( فخالف بين طرفيه، وإن كان ضيقًا فاتزر به ) )متفق عليه.
ولهما من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه-: (( لا يصلِّ أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء ) ).