فهرس الكتاب

الصفحة 2125 من 2954

واستخرجوا على الصحيح كأبي ... عوانة ونحوه واجتنبِ

عزوك ألفاظ المتون لهما ... إذ خالفت لفظًا ومعنى ربما

المقصود أن هذه المستخرجات استفاد منها هذه الفوائد، لكن إذا أخذت الحديث من مستخرج الإسماعيلي ما تقول: رواه البخاري بناء على أن الأصل في البخاري؛ لأنها خالفت وزادت ونقصت، فلا بد إذا عزوت لكتابٍ أن ترجع إلى الكتاب نفسه، نعم لا بد أن ترجع إلى الكتاب نفسه.

.. . . . . . . . ... إذ خالفت لفظًا ومعنى ربما

وما تزيد فاحكمن بصحته ... فهو مع العلو من فائدته

والأصل يعني البيهقي ومن عزا ... وليت إذ زاد الحميدي ميزا

لأن من أهل العلم من اعتمد على المستخرجات وعزا للصحيحين، البيهقي يصنع هذا، يسند للبخاري، يضيف للبخاري ما في مستخرج أبي عوانة، الحميدي في الجمع بين الصحيحين كذلك مع أنه ميز وحاول يميز لكن ما دام مرجعه الفرع يصعب عليه التمييز، تمييز كل لفظة بعينها، وقل مثل هذا في جامع الأصول؛ لأن بعض الناس يعتمد على جامع الأصول بناء على أنه جمع الكتب الستة، الصحيحين وأبي داود والترمذي والنسائي والموطأ، يقول: خلاص أنا ليش أرجع إلى الكتب الستة هذه يكفيني جامع الأصول، نقول: لا يا أخي لا بد إذا قال لك: خرجه البخاري ترجع إلى البخاري فتتأكد أن هذا لفظه؛ لأنه يعتمد على المستخرجات، فمن فوائد المستخرجات زيادة في اللفظ:"من تمر"وهذه فائدة مهمة في الحديث، نعم جاءت في أحاديث أخرى، لكنها في حديث ابن مسعود ما جاءت إلا في المستخرج، فيستفاد من المستخرجات مثل هذا، نعم.

طالب: طيب ما يحمل المطلق على المقيد، الصاع يكون من تمر.

صاعًا؟

طالب: إيه يكون مطلق يحمل على المقيد.

هو قيد بكونه من تمر.

طالب: يحمل وإلا لا.

نعم؟

طالب: يحمل؟

لا بد، نعم.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر على صبرة طعام, فأدخل يده فيها, فنالت أصابعه بللًا, فقال: (( ما هذا يا صاحب الطعام? ) )قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال -صلى الله عليه وسلم-: (( أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس? من غش فليس مني ) )رواه مسلم.

يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت