إذا كنت لا تستوعب، يعني ذهنك لا يستوعب الحفظ مع المشاركة في العلوم الأخرى فنقطع لحفظ القرآن حتى يتم، ثم بعد ذلك تتجه إلى العلوم الأخرى، أما إذا كنت ممن يستوعب فيخصص للقرآن وقت، ويجعل للعلوم الأخرى وقتًا آخر، فهذا أكمل إن لم تخش فوات الأوان؛ لأن الحفظ له مدة.
يقول: أنا أحفظ القرآن، وعند مراجعته لا تكون مراجعته واستذكاره أو استذكار الحفظ جيدًا، فتضيق نفسي وتصاب باليأس أحيانًا، فما تنصحوني؟
عليك بالمتابعة، أن تستمر في المراجعة، وتركز أثناء المراجعة، ولا يكون بحضرتك من يشوش عليك، ومع ذلك جاهد في الحفظ وتثبيته.
يقول: ما هي الطريقة المثلى لتثبيت العلم عند قراءة المطولات؟
فيه شريط، محاضرة في شريط سميت: المنهجية في قراءة الكتب، وهي موجودة.
هل يصح المرفوع بالموقوف؟ أي يستشهد له به؟
ليس هناك قاعدة مطردة، يعني قواعد المتأخرين يقولون: الحكم للمرفوع، ومنهم أحيانًا يحكمون بأن هذا الموقوف يعل المرفوع، يعل به المرفوع، ويكون قدح فيه، ولذلك أحيانًا يقولون: الموقوف أصح، فعلى هذا المرفوع يكون معلًا، وأحيانًا يجعلون الموقوف مقوي للمرفوع، ويقولون: ذكره الصحابي رواية عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، ثم أفتى بموجبه من تلقاء نفسه.
يقول: إذا اختلف في رفع حديث أو وقفه فهل نجعله مرفوعًا أو موقوفًا؟
عرفنا أنه ليست هناك قاعدة مطردة عند أهل العلم بل الحكم متروك للقرائن.
يقول: ذكرت أن أهل العلم قد أجمعوا على تحريم إقامة صلاة الجمعة مرتين، فما حكم إقامتها؟
يعني من غير حاجة؛ لأنهم قالوا: إذا أقيمت جمعة ثانية لغير حاجة فهي باطلة، والصحيحة الأولى.
يقول: فما حكم إقامتها مرتين في بلاد الكفر مع العلم أنه لا يوجد إلا مسجد واحد، ويضيق المكان على المصلين؟
هذه حاجة.
يقول: اقترض شخص مالًا من رجل ليعمل به في تجارة، ثم طلب المقرض من المقترض أن يعطيه إذا ربح في تجارته، ورضي المقترض، فما الحكم؟