وقال ابن أبي حاتم: روى عن أسامة بن زيد بن أسلم، روى عنه عبدالعزيز بن عمران، سئل أبو زرعة عنه فقال: أبو عبيدة عافية بن أيوب هو مصري ليس به بأس.أ.هـ [1] . وقال ابن الملقن في البدر المنير: هذا الحديث رواه البيهقي في المعرفة من حديث عافية بن أيوب عن الليث، عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا، ثم قال: لا أصل له، وقال: وإنما يروى عن جابر من قوله غير مرفوع، قال: وعافية بن أيوب مجهول، فمن احتج به كان مغررًا بدينه داخلًا فيما نعيب به المخالفين من الاحتجاج برواية الكذابين، والله يعصمنا من أمثاله، وقال في خلافياته: لا أصل له مرفوعًا، والصحيح أنه موقوف على جابر.
وأما ابن الجوزي فرواه في تحقيقه مرفوعا، ثم قال: إن قيل عافية ضعيف، قلنا ما عرفنا أحد طعن فيه، ثم قال: فإن قيل: فقد روي هذا الحديث موقوفًا على جابر، قلنا: الراوي قد ييسند الشيء تارة، ويفتى به أخرى، قوال المنذري في كلامه على أحاديث المهذب: في إسناد هذا الحديث عافية بن أيوب، ولم يبلغني عنه ما يوجب ضعفه. واعترض عليه الشيخ تقي الدين، فقال في الإمام: يحتاج المحتج به أن يبلغه فيه ما يوجب تعديله، قال ابن الملقن قد عدل ولله الحمد.أ.هـ.
ثم ذكر تعديل أبي زرعة له وقال: قد زالت عنه الجهالة.أ.هـ [2] .
وقال الذهبي: ما هو بحجة، وفيه جهالة.أ.هـ [3] ، وقال ف يالمغني 1/322: تكلم فيه.أ.هـ.
(1) الجرح والتعديل 7/44.
(2) البدر المنير. نسخة خطية.
(3) ميزان الاعتدال 2/358.