فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1321

وعن أم معبد رضي الله عنها قالت في بعض ما وصفته به: (أجمل الناس من بعيد وأحلاهم وأحسنهم من قريب) .

وأما الثاني: فلأن الله تعالى قال في كلامه المحكم: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) الآية. وقال أهل التفسير أراد بقوله ورفع بعضهم درجات} محمدًا صلى الله عليه وسلم أي رفعه على سائر الأنبياء من وجوه متعددة، وقد أشبع الكلام في تفسير هذه الآية الإمام الهمام الفخر الرازي في تفسيره الكبير. وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر) أي لا أقول ذلك فخرًا لنفسي بل تحدثًا بنعمة ربي.

وأما الثالث: فغير محتاج إلى البيان حتى أقر بفصاحته الموافق والمخالف، وقال الرواة في وصف كلامه: إنه كان أصدق الناس لهجة فكان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت