فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1321

وقال فاستس الذي كان من علماء فرقة ماني كيز في القرن الرابع:"إن الإنجيل المنسوب إلى متى ليس من تصنيفه"وبروفسر الجرمني قال:"إن هذا الإنجيل كله كاذب"7 وهذا الإنجيل كان عند فرقة مارسيوني ولم يكن البابان الأولان فيه، فهما عندهم إلحاقيان، وكذا عند فرقة إبيونية هذان البابان إلحاقيان، وتردهما فرقة يوني تيرين والقسيس وِلْيْمْس وأنكرهما وأكثر مواضع هذا الإنجيل نورتن.

(الشاهد التاسع عشر) في الآية الثالثة والعشرين من الباب الثاني من إنجيل متى هكذا:"ثم أتى وسكن في بلد تسمى ناصرة ليكمل قول الأنبياء إنه سيدعى ناصريا"وقوله:"ليكمل قول الأنبياء أنه سيدعى ناصريا"من أغلاط هذا الإنجيل، ولا يوجد هذا في كتاب من الكتب المشهورة المنسوبة إلى الأنبياء، لكن أقول ههنا كما قال علماء الكاثلك: إن هذا كان في كتب الأنبياء، لكن اليهود ضيعوا هذه الكتب قصدًا لعناد الدين المسيحي، ثم أقول: أي تحريف بالنقصان يكون أزيد من أن تضيّع فرقة الكتب الإلهامية قصدًا للأغراض النفسانية، ولعناد ملة أخرى ألف مَمْفِرِد كاثلك كتابًا سماه بسؤالات السؤال، وطُبع هذا الكتاب في بلدة لندن سنة 1843 من الميلاد، فقال في السؤال الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت