وصور القديسين يحصل لهم الخزي والهزيمة التامة، ووفى بما وعد. فإن مشركي العرب وهرقل عظيم الروم وكسرى فارس ما قصروا في إطفاء النور الأحمدي لكنهم ما حصل لهم سوى الخزي التام وعاقبة الأمر، لم يبق أثر الشرك في إقليم العرب، وزالت دولة كسرى مطلقًا وزالت حكومة أهل الصليب من الشام مطلقًا.
وأما في الأقاليم الأخر، فمن بعضها انمحى أثره مطلقًا كبخارى وكابل وغيرهما، ومن بعضها قل كالهند والسند وغيرهما وانتشر التوحيد شرقًا وغربًا.
(البشارة التاسعة) في الباب الرابع والخمسين من كتاب أشعيا هكذا: 1 (سبحي أيتها العاقر التي لست تلدين انشدي بالحمد وهللي التي لم تلدي