فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 1321

ألصق بحال النصارى، كما أن الوصف المذكور في الخامسة ألصق بحال اليهود فردهم الباري واختار الأمة المحمدية.

(البشارة الحادية عشر) في الباب الثاني من كتاب دانيال في حال الرؤيا التي رآها بختنصر ملك بابل ونسي، ثم بين دانيال عليه السلام بحسب الوحي تلك الرؤيا وتفسيرها. 31: (فكنت أنت الملك ترى وإذ تمثال واحد جسيم وكان التمثال عظيمًا ورفيع القامة واقفًا قبالك ومنظره مخوفًا) 32: (رأس هذا التمثال هو من ذهب إبريز والصدر والذراعان من فضة والبطن والفخذان من نحاس) 33: (والساقان من حديد والقدمان قسم منهما من حديد وقسم منهما من خزف) 34: (فكنت ترى هكذا حتى انقطع حجر من جبل لا بيدين وضرب التمثال في قدميه من حديد ومن خزف فسحقهما) 35: (فانسحق حينئذ مع الحديد والخزف والنحاس والفضة والذهب وصارت كغبار البيدر في الصيف فذرتها الريح ولم يوجد لها مكان والحجر الذي قد ضرب التمثال صار جبلًا وملأ الأرض بأسرها) 36: (فهذا هو الحلم وتنبئ أيضًا قدامك يا أيها الملك بتفسيره) 37: (أنت هو ملك الملوك وإله السماء أعطاك الملك والقوة والسلطان والمجد) .

38: (وجميع ما يسكن فيه بنو الناس ووحوش الحقل وأعطى بيدك طير السماء أيضًا وجعل جميع الأشياء تحت سلطانك فأنت هو الرأس من الذهب) 39: (وبعدك تقوم مملكة أخرى أصغر منك من فضة ومملكة ثالثة أخرى من نحاس وتتسلط على جميع الأرض) 40: (والمملكة الرابعة تكون مثل الحديد كما أن الحديد يسحق ويغلب الجميع هكذا هي تسحق وتكسر جميع هذه) 41: (أما فيما رأيت قسم القدمين وأصابعهما من الخزف الفاخوري وقسمًا من حديد تكون المملكة مفترقة وإن كان يخرج من نصبة الحديد حسبما رأيت الحديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت