فهرس الكتاب
ففي بيان هذا الحال في الباب الرابع عشر من سفر التكوين هكذا: 14 (فلما سمع إبرام أن لوطًا ابن أخيه سبي فأحصى غلمانه أولاد بيته ثلثمائة وثمانية عشر، وانطلق في أثرهم حتى أتى دان) 15 (وفرق أرفاقه، ونزل عليهم ليلًا، وضربهم، وطردهم إلى حوبا التي هي من شمال دمشق) 16 (واسترد المقتنى كله، ولوطًا ابن أخيه وماله، والنسوة أيضًا، والشعب) 17 (وخرج ملك سادوم للقائه بعد ما رجع من قتل كدرلغمور، والملوك الذين معه في وداي شوا الذي هو وادي الملك) .
21-في الباب الحادي عشر من الرسالة العبرانية هكذا: 32 (وماذا أقول أيضًا لأنه يعوزني الوقت أن أخبرت عن جدعون، وباراق، وشمسون ويفتاح، وداود، وصموئيل، والأنبياء) 33 (الذين بالإيمان قهروا ممالك صنعوا برًا نالوا مواعيد سدوا أفواه أسود) 34 (أطفؤا قوة النار نجوا من حد السيف تقووا من ضعف صاروا أشداء في الحرب، هزموا جيوش غرباء) . فظهر من كلام مقدسهم بولس، أن قهر هؤلاء الأنبياء ممالك، وإطفائهم النار ونجاتهم من حد السيف، وهزمهم جيوش الكفار، كان من جنس البر، لا من جنس الإثم. وكان منشؤها قوة الإيمان، ونيل مواد الرحمن، لا قساوة القلب