فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 732

جاء في التفسير في قوله تعالى {وَتُعَزِّرُوهُ} أي لتنصروه بالسيف {وَعَزَّرْتُمُوهُمْ} عظمتموهم. وقيل: نصرتموهم.

واللفظة تستعمل لعدة معان هي:

1-التعزير: النصر باللسان والسيف.

2-التعزير: التوقير.

3-التعزير: التأديب دون الحد.

4-التعزير: التوقيف على الفرائض والأحكام"1."

وأما عن المعنى الشرعي المراد هنا:

فعن ابن عباس رضي الله عنهما: {وَعَزَّرُوهُ} يقول:"حموه ووقروه"2.

وعن مجاهد قال:"عزروه: سددوا أمره، وأعانوا رسوله ونصروه"3.

وعن قتادة في قوله: {وَتُعَزِّرُوهُ} قال ينصروه"4."

وقال ابن جرر الطبري: {وَعَزَّرُوهُ} "وقروه وعظموه وحموه من الناس"5

وقال أيضا بعد أن نقل قول ابن عباس ومجاهد وقتادة"وهذه الأقوال متقاربات المعنى، وإن اختلفت ألفاظ أهلها بها ومعنى التعزير في هذا الموضع: التقوية بالنصر والمعونة، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والإجلال"6 (6) .

وقال شيخ الإسلام:"التعزير: اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه"7.

1 تهذيب اللغة (2/ 129- 130) بتصرف.

2 تفسبرالطري (9/ 85) .

3 تفسبرالطري (9/ 85) .

4 تفسيرالطري (26/ 75) .

5 تفسير الطبري (9/ 85) .

6 تفسير الطري (26/ 75)

7 الصارم المسلول (ص 422) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت