86 ـ بَاب الوُقُوفِ عَلى الدَّابَّةِ بِعَرَفَةَ
1551 حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مَسْلمَةَ عَنْ مَالكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلى عَبْدِاللهِ بْنِ العَبَّاسِ عَنْ أُمِّ الفَضْل بِنْتِ الحَارِثِ أَنَّ نَاسًا اخْتَلفُوا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ فَقَال بَعْضُهُمْ هُوَ صَائِمٌ وَقَال بَعْضُهُمْ ليْسَ بِصَائِمٍ فَأَرْسَلتُ إِليْهِ بِقَدَحِ لبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلى بَعِيرِهِ فَشَرِبَهُ (1)
87 ـ بَاب الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ بِعَرَفَةَ
(1) هذه المسألة اختلف العلماء رحمهم الله هل الأولى أن يقف راكبًا أو أن يقف ماشيًا ؟ والصحيح أن هذا يرجع إلى حال الإنسان ، إذا كان أخشع لقلبه وأفضل أن يكون راكبًا على السيارة سواء فوق السطح أو في جوفها فليفعل ، وإن كان الأفضل أن ينفرد بمكان ويدعو الله عز وجل إن كان هذا أخشع لقلبه فليفعل . والصواب أن هذا يختلف باختلاف حال الحاج.