الصفحة 137 من 302

94ـ بَاب أَمْرِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ بِالسَّكِينَةِ عِنْدَ الإِفَاضَةِ

وَإِشَارَتِهِ إِليْهِمْ بِالسَّوْطِ

1559 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلى المُطَّلبِ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ ابْنُ جُبَيْرٍ مَوْلى وَالبَةَ الكُوفِيُّ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله عَنْهمَا أَنَّهُ دَفَعَ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ وَرَاءَهُ زَجْرًا شَدِيدًا وَضَرْبًا وَصَوْتًا للإِبِل فَأَشَارَ بِسَوْطِهِ إِليْهِمْ وَقَال أَيُّهَا النَّاسُ عَليْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ البِرَّ ليْسَ بِالإِيضَاعِ (1) أَوْضَعُوا أَسْرَعُوا (خِلالكُمْ) مِنَ التَّخَلُّل بَيْنَكُمْ ( وَفَجَّرْنَا خِلالهُمَا ) بَيْنَهُمَا (2)

95ـ بَاب الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ بِالمُزْدَلفَةِ .

(1) يعني الإسراع.

(2) هذا كل ما سبق، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالسكينة؛ لأن الناس كانوا يضربون الإبل ضربًا شديدًا، ويزجرونها زجرًا شديدًا، وهذا يؤلمها لاشك.

سؤال: يا شيخ، حديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لمْ يَزَل يُلبِّي حَتَّى رمى جمرة العقبة، في البداية أو في النهاية؟

الجواب: إذا شرع، إذا شرع فيها توقف، ولهذا هنا قال: (حتى بلغ الجمرة) أي وصل إليها، ثم إنه إذا وصل إليها سوف يشتغل بذكر أخر، وهو التكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت