96ـ بَاب مَنْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا وَلمْ يَتَطَوَّعْ .
1561 حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالمِ بْنِ عَبْدِاللهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهمَا قَال جَمَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِجَمْعٍ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ وَلمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا وَلا عَلى إِثْرِ كُل وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا (1) .
1562 حَدَّثَنَا خَالدُ بْنُ مَخْلدٍ حَدَّثَنَا سُليْمَانُ بْنُ بِلالٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَال أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَال حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ يَزِيدَ الخَطْمِيُّ قَال حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ رَسُول اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ جَمَعَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ المَغْرِبَ وَالعِشَاءَ بِالمُزْدَلفَةِ (2)
(1) يُسبح: يعني يتنفل.
(2) أولًا المكان هذا يُسمى المزدلفة، ويُسمى جمعًا ، فسُمي المزدلفة من الازدلاف وهو الاقتراب؛ لأنه قريب من مكة، وسمي جمعًا ؛ لأن الحجاج يجتمعون فيه قريش وغير قريش، وسمي المشعر الحرام؛ لأنه في الحرم، والمشعر الحرام هو عرفة. إذًا له ثلاثة أسماء ، وربما يكون أكثر، ولكن هذا الذي يحضرني الآن.
سؤال: أحسن الله إليك يا شيخ، هل يؤاخذ من فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - إنه أثناء سيره إلى مزدلفة توضأ، فإنه يجوز وأنه من السنة ان الإنسان يتوضأ كلما أحدث؟
الجواب: هو لاشك أفضل، أن الأفضل أن يتوضأ الإنسان كل ما أحدث لاسيما في السفر، ولكن ليس بواجب؛ لأن عائشة تقول: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يذكر الله على كل أحيانه.
سؤال: يا شيخ أحسن الله إليك، إذا جمع بين الصلاة، التسبيح يعني ما يذكر الله بعد الصلاة الأولى؟
الجواب: لا..يقيم على طول ثم يجتمع التسبيح بعد الصلاة الثانية.