1565 حَدَّثَنَا سُليْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله عَنْهمَا قَال بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ مِنْ جَمْعٍ بِليْلٍ (1) .
1566 حَدَّثَنَا عَليٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَال أَخْبَرَنِي عُبَيْدُاللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ أنه سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله عَنْهمَا يَقُولُ أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ ليْلةَ المُزْدَلفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلهِ.
(1) ش10 ـ وجه ب:
لأنه رضي الله عنه كان صغيرًا قد ناهز الاحتلام، وهل يُقال: إن هذا البعث رخصة أو سنة بمعنى أن نقول: يُسن للضعفاء الذين لا يستطيعون المزاحمة أن يتقدموا فيرموا قبل حطمة الناس، أو نقول: إن هذا من باب الجائز فقط؟ الذي يظهر لي الأول إنه يُسن لهؤلاء أن يتقدموا وذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث الضعفة ، ثم إنه أي تقدمهم لأمر يتعلق بالعبادة وهو الرمي عن طمأنينة وسكون وهدوء، فيكون أفضل من مراعاة الوقت، كما هي القاعدة في العبادات كلها، ولهذا قلنا صلاة العشاء الآخرة الأفضل فيها ماذا؟ التأخير، وإذا شق على الناس فالأفضل التقديم ، فالأفضل التقديم مراعاة لأحوال الناس.