فهرس الكتاب
32 ـ بَاب التَّمَتُّعِ وَالإِقْرَانِ وَالإِفْرَادِ بِالحَجِّ وَفَسْخِ الحَجِّ
لمَنْ لمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ
1459 حَدَّثَنَا عُثْمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عَنْهَا خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وَسَلمَ وَلا نُرَى إِلا أَنَّهُ الحَجُّ فَلمَّا قَدِمْنَا تَطَوَّفْنَا بِالبَيْتِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وَسَلمَ مَنْ لمْ يَكُنْ سَاقَ الهَدْيَ أَنْ يَحِل فَحَل مَنْ لمْ يَكُنْ سَاقَ الهَدْيَ وَنِسَاؤُهُ لمْ يَسُقْنَ فَأَحْللنَ قَالتْ عَائِشَةُ رضي الله عَنْهَا فَحِضْتُ فَلمْ أَطُفْ بِالبَيْتِ فَلمَّا كَانَتْ ليْلةُ الحَصْبَةِ (1) قَالتْ يَا رَسُول اللهِ يَرْجِعُ النَّاسُ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ وَأَرْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ قَال وَمَا طُفْتِ ليَاليَ قَدِمْنَا مَكَّةَ قُلتُ لا قَال فَاذْهَبِي مَعَ أَخِيكِ إِلى التَّنْعِيمِ فَأَهِلي بِعُمْرَةٍ ثُمَّ مَوْعِدُكِ كَذَا وَكَذَا قَالتْ صَفِيَّةُ مَا أُرَانِي إِلا حَابِسَتَهُمْ قَال عَقْرَى حَلقَى أَوَ مَا طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ قَالتْ قُلتُ بَلى قَال لا بَأْسَ انْفِرِي قَالتْ عَائِشَةُ رضي الله عَنْهَا فَلقِيَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وَسَلمَ وَهُوَ مُصْعِدٌ مِنْ مَكَّةَ وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَليْهَا أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ مِنْهَا (2)
(1) ليلة الحصبة في ليلة الرابع عشر من شهر ذي الحجة وسميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نزل فيها بالمحصب وهو مكان معروف فسُميت ليلة الحصبة .
(2) هذا شك ، سياق الحديث يعارض المعروف من أن عائشة رضي الله عنها حاضت بسرف وأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل عليها وهي تبكي وأمرها أن تُدخل الحج على العمرة وتكون قارنة . قم أنها فيها أيضًا من الشيء الغريب أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عن حالها بعد قدومها مكة هل طافت أو لا ؟ ومثل هذا لا يخفى عليه غالبًا ، ففيه إشكال .