الصفحة 46 من 302

1460 حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالكٌ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عَنْهَا أَنَّهَا قَالتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وَسَلمَ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ فَمِنَّا مَنْ أَهَل بِعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَل بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَل بِالحَجِّ وَأَهَل رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وَسَلمَ بِالحَجِّ فَأَمَّا مَنْ أَهَل بِالحَجِّ أَوْ جَمَعَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ لمْ يَحِلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ (1)

(1) هذا واضح هذا أقسام النسك ثلاثة: إحرام بالعمرة، إحرام بالحج، إحرام بهما جميعًا . ولكن قولها رضي الله عنها: ( أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج ) يُحمل على أنه ابتدأ الإحرام بالحج ثم قيل له قل حجًا وعمرة فقرنهما بعد أن أحرم بالحج ، وهذا جائز على مذهب بعض أهل العلم أن يُدخل العمرة على الحج ، كما أنه يجوز بالاتفاق أن يُدخل الحج على العمرة . وعلى هذا فيكون صفة القران على هذا القول الذي هو ظاهر حديث عائشة يكون صفة القران كم ؟ ثلاث صفات:

الصفة الأولى: أن يحرم بهما جميعًا ، يقول لبيك عمرة وحج .

والثانية: أن يُحرم أولًا بالحج ثم يُدخل العمرة عليه ليصير متمتعًا . وهذا انفسخ الحج .

والثالثة: أن يُحرم أولًا بالعمرة ثم يُدخل الحج عليها ، وهذا ما فعلته عائشة رضي الله عليها .

الرابع من أقسام النسك: أن يحرم أولًا بالحج ثم يدخل العمرة عليه ويبقى في إحرامه يعني لا يتحلل ، وإلى هذا ذهب الشافعي رحمه الله وجماعة من العلماء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت