الصفحة 47 من 302

1461 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنْ عَليِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ قَال شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَليًّا رضي الله عنهمَا وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا فَلمَّا رَأَى عَليٌّ أَهَل بِهِمَا لبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ قَال مَا كُنْتُ لأَدَعَ سُنَّةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وَسَلمَ لقَوْل أَحَدٍ (1)

(1) لكن قول علي رضي الله عنه ليس بحجة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهل بحج وعمرة ولم يتمتع حيث كان معه الهدي ، ولا شك أن من كان معه الهدي الأفضل أن يكون قارنًا وأما من ليس معه هدي فالأفضل أن يكون متمتعًا ، وأما نهي عثمان رضي الله عنه عن المتعة فكما أسلفت أنه رضي الله عنه وعمر وأبا بكر نهوا عن ذلك من أجل أن يعمر البيت الحرام بالزائرين لأن الناس في ذلك الوقت إذا كان تهيأ لهم أن يأتوا بعمرة وحج في سفر واحد كان سهلًا عليهم ، وإذا أُنشئ السفر من بلاد بعيدة على الإبل ففيه صعوبة ، فخاف هؤلاء الخلفاء أن يتهاون الناس في زيارة البيت . ولكن لا شك أن الأولى ما دلت عليه السنة وهو الأمر بالمتعة وأن الأفضل أن يتمتع الإنسان على كل حال إلا إذا ساق الهدي فالأفضل القران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت