الصفحة 87 من 302

61 ـ بَاب مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ قَبْل أَنْ يَرْجِعَ إِلى بَيْتِهِ

ثُمَّ صَلى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ إِلى الصَّفَا

1510 حَدَّثَنَا أَصْبَغُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ذَكَرْتُ لعُرْوَةَ قَال فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ رَضِي الله عَنْهَا أَنَّ أَوَّل شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثُمَّ طَافَ ثُمَّ لمْ تَكُنْ عُمْرَةً ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِي الله عَنْهما مِثْلهُ ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي الزُّبَيْرِ رَضِي الله عَنْه فَأَوَّلُ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ ثُمَّ رَأَيْتُ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ يَفْعَلُونَهُ وَقَدْ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا أَهَلتْ هِيَ وَأُخْتُهَا وَالزُّبَيْرُ وَفُلانٌ وَفُلانٌ بِعُمْرَةٍ فَلمَّا مَسَحُوا الرُّكْنَ حَلوا (1)

(1) وهذا واضح أنك تبدأ أول ما تبدأ بالنسك لأنك ما أتيت إلى مكة إلا لهذا ، والنبي صلى الله عليه وسلم أناخ بعيره عند باب المسجد ثم طاف، لكن في الوقت الحاضر هذا متعذر أو متعسر لأنه لا يمكن إيقاف السيارات حول المسجد فلابد أن تذهب إلى محلك وتنزل متاعك ثم تأتي بما يتيسر لك { ولا يُكلف الله نفسًا إلا وسعها } كانوا في الأول أدركناهم تقف السيارات عند المسعى ، والمسعى قبل أن يُبنى عليه البناء ، كان المسعى في الأول سوق تجارة دكاكين وبيع وشراء ما فيه أحد ، فكانت السيارات تقف عند المسعى وعليها العفش وكل شيء ، فيدخل الإنسان ويأتي عمرته ثم يرجع إلى سيارته ويذهب إلى بيته ، لكن في الوقت الحاضر هذا صعب جدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت