وقول المؤلف:"فإن كان ذلك لأمر الله فلا إِشكال، وإن كان لله: فهو من المتشابه"لعله يريد إن كانت الظلل شيئا مخلوقا بأمر الله فلا إشكال، وهو كما قال، وإن كانت الظلل صفة لله فهي من المتشابه، ولا موجب لهذا التردد، بل الظلل مخلوقة قطعا، وهي بأمر الله، ولا يجوز أن تكون من ذات الله أو صفته، فلا موجب لهذا التردد، ومن أحسن ما عبر به عن قوله: (في ظلل) أي: مع ظلل. ففي على هذا بمعنى مع والله أعلم.
الإشكال السادس عشر: (1/ 328) :طبعة دار الضياء- الطبعة الأولى:
قال ابن جزي رحمه الله: في تفسير قوله تعالى: (والله يقبض ويبسط) :
« (والله يقبض ويبسط) : إخبارٌ يراد به: الترغيب في الإنفاق» .
[لا أدري هل في هذه العبارة إشكال أولا؟]
التعليق:
قال الشيخ عبد الرحمن البراك:
أقول: ليس في العبارة إشكال، ووجه ما ذكره المؤلف أن الإنفاق سبب لبسط الرزق، والإقتار سبب لتضييقه.
الإشكال السابع عشر: (1/ 389) :طبعة دار الضياء- الطبعة الأولى:
قال ابن جزي رحمه الله: في تفسير قوله تعالى: (ومكروا ومكر الله) :
«وعبَّر عن فعل الله بالمكر مشاكلةً لقوله: (ومكروا) » .
التعليق:
قال الشيخ عبد الرحمن البراك: