فهرس الكتاب
الوقت والجهد، وأن السكينة والدعة والإخلاد إلى الأرض والدنيا ذلك هو المقدم عندك؟
يعني هل بذلت لهذه المغفرة بذلها، وضحيت لها تضحيتها المطلوبة أو شيئًا قريبًا منها، أو أنك مازلت زاهدًا في هذه المغفرة، وأنها لا تساوي عندك أن تواصل الليل بالنهار، لا توازي عندك أن تقوم لها، وأن تصوم لها، وألا تضيع وقتًا من أوقاتك ولا نفسًا من أنفاسك إلا في تحصيل أسبابها؟
هل مازال الصيام ثقيلًا على قلبك تود أن تنتهي منه وتعد الساعات لتخرج من يومك، حتى إذا انتهى يومك أقبلت مرة أخرى على تلك الشهوات التي قد حرمت منها لتتحقق لك بها المغفرة؟
قد حرمت منها لتتحقق بها لك التقوى؟
في النهاية .. هل أحببت الله تعالى وأقبلت عليه من كل قلبك أو لا؟
فإذا كانت هذه الأحوال السيئة مازالت هي المسيطرة على المرء، وأن التأخر عن القيام وعدم التأدب بآداب الصيام، وأن طول الفكر