الصفحة 52 من 156

الوظائف الدائمة: شكر نعمة بلوغ رمضان

فبلوغ رمضان نعمة عظيمة تستوجب مواصلة الشكر وإدامته وكان السلف الصالحون كذلك فإذا وفقه الله تعالى لقيام ليلة أصبح صائمًا شكرًا لله على توفيقه لقيام هذه الليلة والشكر سبب الزيادة من هذه النعم {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (( (} [إبراهيم: 7] فهو سبَبٌ لمزيد الله لك وإقبال الله عليك، ومدد الله سبحانه وتعالى لك.

ويبين الحديث الذي رواه طلحة - رضي الله عنه - مقدار تلك النعمة التي أدركها المرء ببلوغ رمضان «فقد رأى في منامه أن ثلاثة في جهادهم استشهد منهم اثنان وفتحت لهم أبواب الجنة ورأيا الحور العين ثم الثالث كانت تنتظره زوجته من الحور العين فإذا به لم يقتل في سبيل الله فقالت: خيبك الله ماذا فعلت حتى لا ترتفع إلي هذه الدرجة؟ ثم رأى رؤيا بعد ذلك بِسَنَةٍ فإذا هذا الذي مات ولم يستشهد في سبيل الله أعلى درجة من هذين اللذين استشهدا في سبيل الله، فحكاها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ألم يصل لله ستة آلاف ركعة؟ ألم يصم رمضان؟»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت