فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهديِّ, هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشرَ الأمور مُحدثاتُها، وكل مُحدثةٍ بدعة، وكل بدعة ضلاله، وكل ضلاله في النار.
اللهم صلِ على سيدنا محمد النبي، وأزواجِه أُمهاتِ المؤمنين، وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.
فهذه صفحات منتقاة من خطب ألقاها فضيلة الشيخ/ محمد الدبيسي في أشهر رمضان لسنين عدة، ونظرا لضيق الوقت كان انتقاؤها واختصارها وترتيبها على هذا النحو، مع احتفاظنا بخطب أخرى لم ننتخب منها شيئا، على أمل أن نتوسع بها في تلك الخطب بعد ذلك؛ إتماما للفائدة؛ وتوضيحا لما أغفل منها وسدا لخلل وقع فيها.
وهذه الخطب امتداد لخطب (حال المؤمنين في شعبان) التي طبعت والتي تبين كيفية استعداد المؤمنين لاستقبال رمضان؛ ترقبا للمغفرة والعتق من النار في ذلك الموسم العظيم من مواسم المغفرة.