الصفحة 135 من 173

يقول الله تعالى: [الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ] [1] .

وهذا الحق تنازل عنه الكثير من الناس بمحض اختيارهم مما كان له أثر سئء على استقرار الحياة الزوجية، فعلى الرجل أن يكون حازمًا في لين، عطوفًا في غير رخاوة، فالمرء إذا كان صلبًا كُسر لينًا طوي، ولكن الأفضل أن يكون وسطًا في كل شيء لتستمر الحياة الزوجية في خير سعادة وهناء.

2ـ الطاعة بالمعروف:

يقول الله تعالى: [وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا] [2] .

عن حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: (أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة فقال: أي هذه، أذات بعل أنت؟ قلت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: فأين أنت منه؟ فإنما هو جنتك ونارك) [3] .

3ـ ألا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن بي بيته إلا بإذنه...) [4] .

قال النووي ـ رحمه الله ـ: في هذا الحديث إشارة إلى أنه لا يفتات على الزوج إلا بإذنه في بيته، وهو محمول على ألا تعلم رضا الزوج به، أما لو علمت رضا الزوج بذلك، فلا تحرج عليها [5] .

4ـ خدمتها له:

(1) سورة النساء من الآية 34.

(2) سورة النساء من الآية 34.

(3) رواه أحمد (4/341) ، من حديث حصين بن محض، والحاكم (2/189) ، واللفظ له وقال: حديث صحيح.

(4) رواه البخاري (6/150) ، كتاب النكاح، باب لا تأذن المرأ في بيت زوجها إلا بإذنه.

(5) شرح مسلم للنووي (7/155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت