ويقول تعالى: [أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ] [1] .
وما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: أتت هند إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح وأحتاج أن آخذ من ماله فقال - صلى الله عليه وسلم -: (خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف) [2] .
3ـ المعاشرة بالمعروف:
يقول الله تعالى: [وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ] [3] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي...) [4] .
فعلى المزوج أن يمتثل أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - في معاملته مع زوجاته ويلتزم المنهج الشرعي في معاملتها بالمعروف والحسنى، فلنعامل قوارير البيوت وشقائق الرجال معاملة طيبة على أن لا تكون هذه المعاملة بها تكلف وغير طبيعية بل يجب أن يكون الصدق أساسها والرحمة والمودة من ظواهرها.
4ـ المبيت والمعاشرة:
(1) سورة الطلاق من الآية 6.
(2) رواه البخاري (8/115، 116) ، كتاب الاحكام، باب القضاء على الغائب.
(3) سورة النساء من الآية 19.
(4) رواه الترمذي (5/709 ح3895) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (3/245 برقم 3057) .