الصفحة 146 من 173

وعلى المسلم أن يتورع أيضًا عن تكلفة مدينة بقضاء بععض المصالح فيكون بذلك قد ألحق به الضرر حيث إنه يستحي من دائنه بسبب هذا القرض، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لاضرر ولا ضرار...) [1] .

3ـ إذا افتقرعدت عليه:

أي أحسنت إليه وتعاونت معه تأكيدًا للمعنى الكبير الذي يشير إليه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) [2] .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن لله عز وجل خلقًا خلقهم لحوائج الناس: يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله) [3] .

(1) رواه الحاكم في المستدرك (2/57، 58) ، وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم.

(2) رواه مسلم (3/1999، 2000 ح2586) .

(3) رواه الطبراني (12/358 ح13334) ، وقال في مجمع الزوائد (8/192) : ضعفه وحسن حديثه

ابن عدي وأحمد بن طارق الراوي عنه لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت