فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 54

"والخشوع في الصلاة هو: حضور القلب بين يدي الله تعالى، مستحضرًا لقربه، فيسكن لذلك قلبه، وتطمئن نفسه، وتسكن حركاته ويقل التفاته، متأدبًا بين يدي ربه، مستحضرًا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أول صلاته إلى آخرها، فتنتفي بذلك، الوساوس ، و الأفكار الرديئة. وهذا روح الصلاة، والمقصود منها. وهو الذي يكتب للعبد. فالصلاة التي لا خشوع فيها ولا حضور قلب، وإن كانت مجزية مثابًا عليها، فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب منها". ( C D )

4.النسفي:

{ خَاشِعُونَ } "خائفون بالقلب ساكنون بالجوارح. وقيل: الخشوع في الصلاة جمع الهمة لها و الإعراض عما سواها. وأن لا يجاوز بصره مصلاه. وأن لا يلتفت ولا يعبث . ولا يسدل ولا يفرقع أصابعه ولا يقلب الحصى ونحو ذلك. وعن أبي الدرداء:"هو إخلاص المقال وإعظام المقام واليقين التام وجمع الاهتمام. وأضيفت الصلاة إلى المصلين لا إلى المصلى له لانتفاع المصلي بها وحده وهي عدته وذخيرته، وأما المصلى له فغني عنها". ( C D ) "

5.البحر المحيط:

» قال عمرو بن دينار: هو السكون وحسن الهيئة. وقال مجاهد: غض البصر وخفض الجناح. وقال مسلم بن يسار و قتادة: تنكيس الرأس. وقال الحسن: الخوف. وقال الضحاك: وضع اليمين على الشمال. وعن عليّ: ترك الالتفات في الصلاة « . ( C D )

6.الكشاف:

".. وكان الرجل من العلماء إذا قام إلى الصلاة هاب الرحمن أن يشدّ بصره إلى شيء، أو يحدث نفسه بشأن من شأن الدنيا. وقيل: هو جمع الهمة لها، والإعراض عما سواها. ومن الخشوع: أن يستعمل الآداب، فيتوقى كفّ الثوب، والعبث بجسده وثيابه والالتفات، و التمطي ، والتثاؤب، والتغميض، وتغطية الفم ، و السدل ، و الفرقعة ، و التشبيك ، و الاختصار ، و تقليب الحصى ونظر الحسن إلى رجل يعبث بالحصا ، وهو يقول: اللَّهم زوّجني الحور العين، فقال: بئس الخاطب أنت! تخطب وأنت تعبث ؟"

7.وفي ظلال القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت